مكفولة ومركز تكوين العلماء

منتدى التحذير من سبل اليهود والنصارى
أضف رد جديد
mt2018
مشاركات: 0
اشترك في: الأربعاء أغسطس 22, 2018 11:05 am

مكفولة ومركز تكوين العلماء

مشاركة بواسطة mt2018 » الأحد أكتوبر 07, 2018 9:53 am



يا مكفولة ابحثي عن الشهرة بعيدا عن الدين، إلعبي بعيدا إن كنت تؤمنين بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، واعلمي أن طريق العلمانية الخبيث، ودعوة اوروبا إلى العلم بدل الدين قد يفضي إلى ما لا تحمد عقباه من كفر وانحلال.
وأنت موريتانية، وميزة الموريتانيين مهما أنتشرت فيهم البدع هي التمسك بالدين وحب الله ورسوله وصحابته والمؤمنين، لن تجدي أحدا على هذه الأرض قبل عام 2000 إلا وهو يقدس هذه القيم مهما بلغت ذنوبه، فلا تنحرفي عن الصراط المستقيم من أجل حضارة تافهة كافرة متعرية لا تقيم وزنا لرب العالمين، ولا يعتد بها ولا يدعو إليها إلا جاهل متبع لهواه ودنياه المليئة بالأوجاع والمنغصات.

عن أي حضارة تتحدثين يا مكفولة وعن أي تعليم؟
اللعنة على النصارى واليهود وعلى تعليمهم الذي لا يقارن بتعليم الدين، ألم يتوقف تعليمهم عند المريخ بعد أن دفعوا إليه مركبة بسرعة الضوء لم تبلغه إلا بعد عام (ما أضعف الإنسان)، لكنا نجد أن التعليم الشرعي قد تجاوز هذا التعليم الحديث لأنه وصل إلى رب العالمين فوق سبع سموات، فهل يقارنان يا عاقلة؟
ستقولين: أقصد تعليم مركز الددو والإخوان؟
فأقول لك: تلك مجرد البداية، والطعن فيما يعلمه المركز طعن في الدين لأنه يعلم القرآن والسنة وإن وُجدت بعض الأخطاء، الله اعلم بها، ومثال ذلك ما فعله الحقوقيون الآخرون - أراحنا الله من هذه الحقوق التي تدس أنفها في الدين - الذين حرقوا كتب المذهب المالكي التي فيها كل الإسلام، ليصبحوا عرضة لإحتمال حرق الإسلام، كل ذلك من أجل جزئية صغيرة لا تمثل واحد بالمائة من تلك الكتب ليتهم قطعوا صفحاتها وحرقوها على حدة، لكنهم حرقوا كل المذهب لأن فيه تلك الصفحات.
أعوذ بالله من الجهل والضلال والديمقراطية وشر العلم الحديث الذي حول أوروبا إلى ما هي عليه اليوم بعد ان كانت متمسكة بدينها وكنائسها المقلوبة الفطر.
هذا العلم الحديث الذي تمجدين هو ما يعبد الملحدون العرب اليوم في الغرف الحوارية وفي كل مكان عليهم اللعنة، وقد اطلعت بنفسي على ذلك، وحاورت بعضهم حتى قال لي كلب منهم ما الذي تفعله بين الكفار، فقد وقعوا بغباء في نفس خطأ أوروبا بجعل الدين رمزا للتخلف وجعل العلم السخيف رمزا للرقي ووسيلة إلى نبذ الدين، وإذا كان الكنيسة قد حاربت العلم خوفا منه، فالإسلام ولنه دين الحق لم يحاربه بل دعا إليه، وهذا منهج المركز لم نعلم بأنه يمنعه، بل سمعنا بأنه يدرس الرياضيات والفيزياء، فلماذا تجعلينه سببا في تراجعه يا مفترية؟

وكيف يقارن الأصل بالفرع؟ أليس الأصل في هذه الدنيا معرفة الله ورسوله من أجل دخول الجنة؟ أم أن الأصل أصبح الحصول على الدكتوراه ودخول المجال السياسي ومنافسة الحاكم على دنياه العريضة؟
لا تختلط عليك الأمور، الأصل هو العلم الشرعي ومنه ما يجب تعلمه، وليس من علم الدنيا ما يجب تعلمه.
ثم يأتي بعد ذلك وفي مرتبة ثانية علم الدنيا الذي يؤجر صاحبه علي نفعه الناس به، لكنه لا ينجيه من النار إن ترك الدين، والبدوي الذي تعلم الشرع في أعماق الصحراء الجميلة، وطبقه واتقى ربه، ومات وهو لم يدخل مدرسة petit centre أو كاراج نواكشوط المقمل، مآله إلى الجنة بعكس أينشتاين، فأيهما أحسن سبيلا يا مؤمنة؟
أتعتقدين أن الإسلام دين داعش والإخوان او حتى دين هؤلاء المتصوفة المساكين؟
لا، ولا نكفر أحدا، كلهم مسلمون، نعترض فقط على بدعهم، فافهمي ذلك وتفقهي في دينك خير لك من التفقه في هذه الحقوق التي إن بحثنا عن شهاداتك الدنيوية في مجالها وجدناها ترخيص المنظمة وحده، وكل من هب ودب على هذه الأرض عنده منظمة.

الإسلام لا يقر البدع ولا يرضى بها لأنها مفسدة له من الداخل، فمثلا لدينا الصلوات الإبراهيمية الثابتة، يأتي المتصوفة الذين تتخبطهم وشيوخهم الشياطين، فيصلون بأورادهم التي ما أنزل الله بها من سلطان (لم تثبت في قرآن أو سنة)، والتي نزل بها الشيطان على شيوخهم في الفيافي والخلوات ليضل الناس بهم عن الصراط المستقيم.
يأتي الشرع بالأمر بحج البيت الحرام فيأتي شيطان بدعة التشيع بصرف المريدين إلى كربلاء، فيجعلون حجها أفضل من حج البيت كما في كتبهم.
يأتي الشرع بالتفريق بين الذكر والأنثى في الميراث في بعض الحالات، فيأتي رويبضة العلمانية في تونس - وقريبا في موريتانيا هنا ما دامت الدولة تتبنى الديمقراطية - ليردوا ذلك.

أختي العزيزة، الحضارة الغربية تافهة، اسأليني عنها فقد خبرتها، لا خير فيها ولا نفع بل كفر وانحلال وضلال، فهي مبنية على آراء سخيفة وضعها اليهود في الثورة الفرنسية، مثلا:
المرأة والرجل يستحيل تساويهما، وكيف يتساوى الراكب والمركوب؟
وكل عاقل وأولهم المؤمنات، يعرف أن دور المراة الحقيقي هو لزوم بيتها وتربية أولادها وحفظ نفسها من ذئاب الشارع والمكاتب والأعين السالخة لجسدها.
انظري إلى حال المراة الغربية وستجدينها أتعس خلق الله، جسدها الذي تغطيه ورقة توت سلعة، وأولادها مضيعون مضيعين لها، وخلانها آلاف، وهي مع كل ذلك عرضة للإغتصاب ليل نهار لضياع الدين والأخلاق في الشارع، فانصرفي إلى حقوقها فهي أحق بالدفاع من المسلمات، ولا تغرتك الحالات الشاذة هنا وهناك فنحن في الأخير بشر والدين يتقهقر، فلا تغرك حضارة أولئ الفجرة الكلاب الذين هم أول طلاب صيد المرأة الغير محظور.
ومركز تكوين العلماء مهما كان ككل محظرة أو مسجد، تعليمه خير من التعليم الحديث لأنه يدرس القرآن يا مؤمنة، يدرس سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ومنهجه، يدرس الدين، والمشكلة توجد فقط في البشر، في تجار الدين من أهل البدع والإخوان الديمقراطيين لا في أسس الدين.

فتعلمي دينك، وأول ذلك - انتباه - أن العلم الشرعي هو العلم بالله ورسوله والإسلام، هو أولى الأوليات لدى المسلم لأن ثمرته الجنة الغالية التي تتمنين مثل كل المسلمين دخولها.

تابعي قناة "لقطة عابرة" على اليوتيوب لتعرفي حقيقة أهل البدع المصورة بالصوت والصورة وحقيقة الإسلام، وكذلك منتديات "أفكار" التي فيها بعض الدروس الشرعية المتواضعة التي ليست بصوفية ولا إخوانية ولا داعشية ولا ديمقراطية، هداك الله وهدى كل الديمقراطيين السائرين في طريق اليهود والنصارى، وهدى أهل البدع المساكين الذين لم يعودوا يشكلون الخطر الأكبر بعد ظهور هذه الديمقراطية وعلمانيتها اللعينة.

أضف رد جديد